Escort warrior شابتر Chapter - 151

Escort warrior - 151 مانجا تايم

Escort warrior - 151 مانجا

Escort warrior - 151 مانهوا

Escort warrior - 151

حلمي كان دائمًا أن أكون محاربًا شجاعًا، أمتطي حصانًا رائعًا، وأرافق القوافل محميًا إياها من الأخطار. كنت أرى نفسي بطلًا يحمل السيف ويقف في وجه كل من يحاول تهديد الأمن. لكن الواقع كان مختلفًا؛ وُلدت بساق تعرج، وغير قادر على تعلم فنون الدفاع عن النفس كما كنت أتمنى. بدلاً من ذلك، عشت حياتي كحمال، أتنقل بين وظائف غريبة، أساعد الآخرين وأحمل أثقالهم. حتى جاء ذلك اليوم المشؤوم، عندما كنت في مهمة مرافقة لقافلة، ووقعت في فخ قطاع الطرق في الجبال. تلك اللحظة كانت نهاية رحلتي في الحياة، حيث سقطت ضحية لعالم لم أكن أستطيع مجاراته.

في قلب جبال شاهقة ووعرة، انطلق حلم شاب يدعى "كاي" بالانضمام إلى سلك المحاربين الشجعان، يحمي القوافل من قطاع الطرق ويجسد صورة البطل الذي طالما راوده في أحلام اليقظة. لكن قسوة القدر رسمت له مسارًا مختلفًا، فقد وُلد بساقٍ مُعرجة حرمته من تحقيق طموحه. اضطر "كاي" للعمل كحمال بسيط، يحمل أمتعة الآخرين، قلبه مثقل بأحلام محطمة، وعيناه تحملان بريق أملٍ خافت. في أحد الأيام، انضم "كاي" لقافلة تجارية متجهة عبر الجبال الوعرة، على أمل كسب قوته. أثناء رحلتهم، أحاط بهم مجموعة من قطاع الطرق الأشرار. شعر "كاي" بالخوف يتسلل إلى قلبه، إلا أنه وقف شامخًا، مستعدًا للدفاع عن القافلة بكل ما أوتي من قوة، على الرغم من عجزه الجسدي. دارت معركة شرسة بين قطاع الطرق وحراس القافلة، وسط صليل السيوف وصهيل الخيول. حاول "كاي" بكل ما يملك أن يساعد في الدفاع، لكنه سرعان ما أُصيب بجروحٍ بالغة. في لحظاته الأخيرة، تذكر "كاي" حلمه الذي لم يتحقق، وغمض عينيه وهو يتمنى لو أنه تمكن من أن يصبح المحارب الذي طالما تاق إليه. مات "كاي" شهيدًا وهو يدافع عن القافلة. كانت نهاية مأساوية لشاب طيب القلب حُرم من تحقيق حلمه بسبب قسوة القدر. لكن روحه الشجاعة وقلبه النبيل ستظل مصدر إلهام لكل من عرفه، تذكرهم بأن البطولة الحقيقية تكمن في الشجاعة والإيثار، وليست محصورة في القوة الجسدية.

Character

لمساعدة المحرر يجب الدخول عبر الرابط المختصر ومشاهدة بعض الإعلانات بالطريق للوصول للفصل بدقة عالية



Escort warrior / 151





151 شابتر Escort warrior

في قلب جبال شاهقة ووعرة، انطلق حلم شاب يدعى "كاي" بالانضمام إلى سلك المحاربين الشجعان، يحمي القوافل من قطاع الطرق ويجسد صورة البطل الذي طالما راوده في أحلام اليقظة. لكن قسوة القدر رسمت له مسارًا مختلفًا، فقد وُلد بساقٍ مُعرجة حرمته من تحقيق طموحه. اضطر "كاي" للعمل كحمال بسيط، يحمل أمتعة الآخرين، قلبه مثقل بأحلام محطمة، وعيناه تحملان بريق أملٍ خافت. في أحد الأيام، انضم "كاي" لقافلة تجارية متجهة عبر الجبال الوعرة، على أمل كسب قوته. أثناء رحلتهم، أحاط بهم مجموعة من قطاع الطرق الأشرار. شعر "كاي" بالخوف يتسلل إلى قلبه، إلا أنه وقف شامخًا، مستعدًا للدفاع عن القافلة بكل ما أوتي من قوة، على الرغم من عجزه الجسدي. دارت معركة شرسة بين قطاع الطرق وحراس القافلة، وسط صليل السيوف وصهيل الخيول. حاول "كاي" بكل ما يملك أن يساعد في الدفاع، لكنه سرعان ما أُصيب بجروحٍ بالغة. في لحظاته الأخيرة، تذكر "كاي" حلمه الذي لم يتحقق، وغمض عينيه وهو يتمنى لو أنه تمكن من أن يصبح المحارب الذي طالما تاق إليه. مات "كاي" شهيدًا وهو يدافع عن القافلة. كانت نهاية مأساوية لشاب طيب القلب حُرم من تحقيق حلمه بسبب قسوة القدر. لكن روحه الشجاعة وقلبه النبيل ستظل مصدر إلهام لكل من عرفه، تذكرهم بأن البطولة الحقيقية تكمن في الشجاعة والإيثار، وليست محصورة في القوة الجسدية.